الأربعاء، 11 يناير 2012

أعيدوا لنا أرواح شهدائنا نعيد لكم روح الوحدة ..
 بقلم أبو إبداع
ليس غريب أن يدعوا اليمنيين سلطة ومعارضة وشباب ثورة , شعبهم إلى الخروج في مسيره ضد إرادة ورغبة شعب الجنوب , الهدف الظاهر الاعتذار لشعب الجنوب والباطن اقتحام الجنوب وعاصمته عدن و اجتياحه مرة أخرى تحت ذريعة الاعتذار لشعب الجنوب العربي , فقد سبق أن تحالفوا هؤلاء أنفسهم واجتاحوا الجنوب عسكرياً عام 94م تحت ذريعة الوحدة.... والغريب العجيب أن يستخدمون كلمة الاعتذار لشعب الجنوب في الوقت الذي يمارسون الخطيئة نفسها وبكل جوانبها ( احتلال الجنوب ) و يرفضون الجنوح لصوت العقل والاعتراف بحق شعب الجنوب في استعادة وطنه ودولته ,, فكيف يتم الاعتذار قبل أزالت أسباب ما توجب عليه الاعتذار ؟ والغريب ايضاء انهم بعلمون ان تحريك اي مسيرة الى الجنوب قبل الاعتراف بحق شعب الجنوب يعطي انطباع لدى الجنوبيين بعدم حسن النوايا ومع ذلك يصرون على استفزاز مشاعر الجنوبيين كل الجنوبيين حتى من يشاركهم السلطة.. خاصة عندما يقال اعتذار قبل البحث في اسباب الاعتذار وقبل اي حديث عن اعادة حقوق الجنوبيين واول الحقوق الوطن والدولة والهوية ما يعني انهم يتجاهلون دماء شهداء الجنوب وجرحاهم ..!!!
نعم شعب الجنوب شعب طيب وكريم ومتسامح ولكن هذا لا يعني انه ساذج إلى حد البلاهة بل شعب متوهج حيوية ومفهوميه وبالمقابل سريع الغضب حينما يتعلق الأمر بالكرامة والتعدي على الأوطان وإذا كان أحزاب اللقاء المشترك وشباب الثورة , يجهلون ذلك أو يستهبلوا شعب الجنوب ولا يحترمون دماء أبنائه عليهم ان يعلمو ا ان تلك الدماء بالنسبة لشعب الجنوب هي مقدسه ولا يمكن التفريط بها او السماح لكائن من كان أن يتجاوزها . ونقول لهم بصريح العبارة أن الأوطان لا يقبل فيها اعتذار.. فأين انتم من عشرين سنة عندما إفتاء علمائكم بهدر دمائنا وعندما أعلن نظامكم بمباركة حزب الإصلاح وكل أحزاب اللقاء المشترك نهب واغتنام الجنوب أين انتم عندما فصل أبنائنا من وظائفهم .. أين انتم من قتل وسحل أبنائنا أين انتم عندما وزعت بلادنا وأراضينا على متنفذيكم أين كنتم يا من تتباكون على الجنوب وتذرفون دموع التماسيح لم نسمع لكم أي صوت لا شباب تغيير ولا مثقفين و لا سياسيين ولا مشايخ دين ولا حتى مواطنين عاديين لقد كان الجيد فيكم يسابق النظام في التشفي عندما يقتل النظام أبنائنا .
وإذا كان جيراننا اليمنيين مصرين على استعادة روح الوحدة كما يزعمون فإننا على استعداد أن نعيد معهم روح الوحدة ولكن بشرط أن يعيدوا لنا أرواح شهدائنا ودماء وجرحانا ... هذا شرطنا الوحيد ( البسيط ) الذي يجب أن يفهمه كل اليمنيين وبدون زيف وتحريف فان عندهم القدرة فإننا جاهزون وان لم فما عليهم ألا البقاء والعودة إلى وطنهم والمكوث فيه وترك أوطان الشعوب الحرة ...فقد تعبنا من تهديدكم ووعيدكم لشعبنا والآن يختمونها بقولهم سيحركون مسيرة للاعتذار لشعب الجنوب قبل أن يعترفوا بحق شعب الجنوب.. فهل يعقل يا عقلا اليمن بهذه البساطة وبهذا الإسفاف والاستخفاف ؟؟ أن تقدمون لنا الاعتذار قبل أن تعيدوا لنا ما تم سرقته ؟؟؟ وبالتالي ما فرق بينكم وبين نظام علي صالح القمعي ؟ ومن هنا فأننا نحذركم من مغبة الانجرار خلف أهواكم الطائشة حتى لا تجبرون شعب الجنوب على المواجهة وإراقة الدماء بين الشعبين مرتاً أخرى وبالتالي زيادة الحقد والكره والبغضاء فلا تضعون أحجار العثرة بين الأجيال القادمة من الشعبين .. وبرغم أن شعبنا وثواره ومقاوميه الإبطال لا يزالون ملتزم بسلمية ثورتهم الجنوبية ألا أنهم قد يجدون أنفسهم مضطرين للدفاع عن أهلهم وأنفسهم وعن كرامتهم في وطنهم.. وفي الختام فأننا نطالب شباب الثورة اليمنية ومن يقولون أنهم يختلفون عن نظام علي صالح القمعي من مغبة السير بنفس سلوك النظام السابق ضد شعب الجنوب ..و نقول ونكرر لإخواننا اليمنيين سلطة ومعارضة وشباب الثورة أن عليهم أن يفهمون بان ثورة الجنوب خرجت وقدمت الشهداء والمشردين والمعتقلين وهم لا يزالون يصفقون للنظام الدكتاتوري بل ويشدون من أزره, وان ثورة الجنوب هي ثورة شعب هائم ومبتلي بشئ اسمه حرية واستقلال واستعادة هوية ودولة وقدم لأجل ذلك آلاف من الشهداء والجرحاء ,ارووا بدمائهم الزكية تراب الجنوب الطاهر و ليس من اجل اعتذار أو تغيير نظام أبو إبداع .

الاثنين، 9 يناير 2012

كرامة الميت دفنه وبعض الإحياء رحمه..!!

 كرامة الميت دفنه وبعض الإحياء رحمه..!!

بقلم : أبو إبداع

عندما يموت الميت في الوطن العربي والإسلامي يسارع ألأقارب إلى حفر قبره ثم دفنه ك أكرام للميت , وعند عموم البشر إذا بلغ احد الأبوين من العمر عتيا ودخل مرحلة الخرف والهذيان وعدم التفريق بين الصح والخطاء , يسارع الأقارب إلى أمرين الأول إدخاله مصحة نفسية للحفاظ عليه من أي أذية قد يسببها لنفسه أو لسمعته وسمعت العائلة والثاني الحجر عليه أي منعه من أي تصرف في ممتلكاته بدون وعي .... وفي الهند فقط وفي الديانة الهندوسية يأتون بأجود أنواع الحطب ويكرمون موتاهم بإحراقهم بالنار حتى تصبح العظام رماد ثم يأخذون رماد جثثهم ويوزعون على عدة انهار جارية وصحار قاحلة.. وبما أن الموت يختلف في نوعه فهناك من يطلق كلمة الموت على ناس أحياء عندما تموت ضمائرهم وإنسانيتهم وعندما تموت فيهم كل مشاعر الرحمة والنخوة والإحساس بالذنب وهذا النوع من الموت هو الخطر على الإحياء أن لم يتصرفوا تجاه موتاهم الإحياء..
واعتقد أن في واقعنا نحن الجنوبيين مع بعض من نسميهم قيادات من التاريخ وبعد أن أضحوا بعقلية غير مستقره ووعي غير متزن خاصة فيما يتعلق بقضية شعب الجنوب وحقه في استعادة دولته واستقلاله الناجز , اعتقد أن احد أو كل الخيارات الثلاثة أضحى ضرورة حتمية...لابد منها ولابد من أكرامهم بالدفن لتاريخهم الملوث ولحياتهم المليئة بالغبى السياسي و الحجر على نشاطهم باسم الجنوب وشعبه , وهذا لن يتم حتى يُعلن ذلك رسمياً في كل احتفالات وتجمعات شعبنا عن نهايتهم من حياته وتاريخه وتاريخ وطنه السياسي والاجتماعي , مع الاحتفاظ بحق شعب الجنوب أن يتخذ ما يراه مناسب بخصوص المسائلة القانونية والقضائية في حق كل من تطاول على الوطن والشعب .
وإذا كان الهندوس هم الوحيدون في العالم من يحرق موتاهم فان لهم أيضا عباده اغرب وهي تقديسهم للبقر لحد الإلوهية وهذا اعتقادهم وهم أحرار فيه كونه لا يمس حياة شعب ولا وطن ولا امة ولكن نحن الجنوبيين لدينا نوع من البشر يقدس من يسمون قيادات من التاريخ حد الطاعة العمياء ونحمد الله أن هذا النوع من البشر قليلي العدد وكن ما جعل هؤلاء يستمرون في غيهم هو وجود تلك الناس من عباد البقر .. اقصد البشر وبالتالي يجب تذكير بان لا احد مقدس عند شعب الجنوب غير الله ثم الوطن...!!
و الحقيقة ما دعاني إلى دعوة شعبنا إلى أكرام موتاه الأحياء ودفنهم هو نتيجة للفلس الفكري والسياسي الذي يتصفون به منذ الستينيات والى اليوم وللمعانات التي يجرعونها شعبنا ك حقل تجارب للنظريات الاشتراكية و البروليتاريا (Proletariat) ثم تجربة الوحدة الاندماجية وتسليم الارض والعرض للغرباء والرأسمالية وألان يريدون يجربون الفدرالية أو تقرير المصير .. خصوصاً أذا ما عرفنا ما يقومون به هذه الأيام من نشاطات مشبوه تضر شعب الجنوب وقضيته وهويته ووحدته الجغرافية وما يرتبون له في الخفى من مشاريع لا تزال طي الكتمان .... وللتاريخ أقولها محذراً أن خطر المشاريع الخفية هو الخطر الأعظم القادم لا محالة أن لم يتصرف شعبنا بأحد الخيارات الثلاثة وقبل أن يتفاجاء بما هو اشد فتكاً به وبوحدته الوطنية والجغرافية ,, ومن أراد أن يفهم فله ذلك .!!

ونحمد الله أن هذا النوع من البشر قليلي العدد وكن ما جعل هؤلاء يستمرون في غيهم هو وجود تلك الناس من عباد البقر .. اقصد البشر وبالتالي يجب تذكير بان لا احد مقدس عند شعب الجنوب غير الله ثم الوطن...!!
وما اجزم به أن إفشال لقاء بيروت الذي اشترطوا فيه على الرئيس البيض القبول بأحد مشاريعهم المرفوضة شعبياً وإلا لا قبول لأي حلول تنقذ شعب الجنوب أو تلبي مطالبه .. ما هو عنوان واضح لمزيد من التفتيت والتشرذم للثورة الجنوبية وبالتالي جعل الإقليمي والدولي يطالب بتوحيد الرؤى الجنوبية وعندما لن يجد ذلك فانه سيصرف النظر عن أي أمر يخص القضية الجنوبية وبالتالي إيصال شعبنا إلى حالة الإحباط والانهيار المعنوي كي يسهل عليهم تمرير مشاريعهم معتمدين على المقولة ( من شبع مرض قنع بالموت )
أقول هذا الكلام مضطر بعد أن رئينا الإصرار على تدمير شعبنا نفسياً ومعنوياً ووطنياً وثورياً وبعد أن جفت حناجر الجنوبيين الرافضة لأي مشاريع دون الاستقلال التام والناجز . ولأننا قد ناشدنا ضمايرهم أن يكفوا عن أذية شعبنا فيما بقي من أعماركم, وان يرحموا شعب عزيز أذل بفضلهم , وتفرق جمعه وسالت دمائه بسببهم و ثكلا وأرامل وأيتام ينوحون في ليل أهيم يدعون عليهم ,... ومع كل المناشدات والتوسلات لا حياة لمن تنادي ...
فماذا بقي لنا أن نقول لهم وبأي لغة نخاطبهم ؟ لم يعد لدينا غير المجاهرة بعقم عقليتهم واللجؤ إلى الله ثم إلى شعبنا أن يدافع عن كرامته وعن وطنه المسلوب بسببهم, ثم نبتهل إلى العزيز الجبار أن يحمينا من شرورهم وما تخفي صدورهم من شرور وعقوق .. اللهم انك تعلم بما عملوه فينا وفي أهلنا من سحل وقتل وتنكيل وتشريد اللهم خذ حقنا منهم بما شئت عاجلاً لا آجلاً اللهم عوضنا عن ما فقدناه بسببهم خيراً ...اللهم انك قادر ولا يقدر عليك وأنت السميع المجيب اللهم آمين والحمد لله رب العالمين ...

الجمعة، 12 أغسطس 2011

لا تلتمس عذرا , لست موزع الأعذار (2)

لا تلتمس عذرا , لست موزع الأعذار (2)

لقد تجنبت السؤال
لتأتي وتسأل !!
من حطم الدار ؟
فلماذا السؤال؟
هل قُطعت الآمال وتعثرت الإقدام
أم فسرت الأحلام ؟ ورفعت الأقلام
أم الندم !؟
أم الثأر..
 لتلك السويعات
إن كانت هناك سويعات ؟
فلماذا نسيت أو تناسيت؟
 لا تقل تهت بالموبقات !!!!
لا لا تقل هكذا .!
اصمت.. لا احد يسمعك
حلمك وعفتك سيمنعك..!!
أيعقل تنسى وطنك ؟
ألا تعلم بطفلي وطفلك
 وباقي الأمهات ؟
أنهم يعيشون مع القاذورات
لا.. بل يعيشون على الفضلات
والأشرار أأأأه من الأشرار
هناك في الأعالي
يتمتعون بخذ وهات
ويالك من مسرات
.........
شعبي العظيم .!!
انهض انهض للعلا
فلا تقبل الأدنى
فانت خلقت هكذا ؟
فارفع راسك
 أنت في بلادك
لقد ذاب وقت الانكسار  
وحان وقت اخذ الثار
انه الثار ألا تعلم ؟؟
انه الثار
ثأري وثأرك عندهم
فيا عيباه
ويا عيباه
 ويا عيباه
ويا وصمة العار..
أن قلبنا أن ننحني
 أو قبلنا الانكسار  

لقد تجنبت السؤال
لتأتي وتسأل
من حطم الدار
فلماذا السؤال ؟؟
سؤال وسؤال وسؤال
حتى مللت الانتظار .!!

وللخواطر
بقية بإذن الله تعالى ..

 أبو أبداع

الخميس، 11 أغسطس 2011

لا تلتمس عذرا , لست موزع الأعذار (1)

لا تلتمس عذرا , لست موزع الأعذار (1)
لقد تجنبت الاجابات
لتأتى وتسأل!!
من حطم الدار
فلماذا السؤال ؟
هل عدمت الإجابات
أم قصرت الهامات ...؟
أم بلغ الصدأ مسافات ...؟
أم نامت الأحزان
والتحفة الآهات
فل تنم..!!
أليست هي الأمنيات ؟
و أين الأمنيات الأخرى؟
وأين البلاغات
هل ماتت؟
أم تبدلت بآهات وآهات
وامتسحة الذكريات ..
شعبي العظيم .!
ألا تحس بحرقة الألم والمعاناة ... ؟
هل تبلد الإحساس
وانتهى ومات
لا تقل تعبت
من رحلة المشقات ؟
فيا ويلي وويلك
أن خسرت الرهانات
فلماذا السؤال
وقد تجنبت الإجابات
لتأتي وتسأل !!
من حطم الدار ؟
............
وللبقية بواقي
قادمة باذن الله .
......
ابو ابداع

الاثنين، 11 يوليو 2011

قتلتم تاج , فلا تقتلوا قناة عدن ..!

قتلتم تاج , فلا تقتلوا قناة عدن ..!

شبكة الجنوب العربي الاخبارية : خاص بقلم ابو ابداع

قبل عامين تقريباً تعالت بعض الأصوات من داخل تاج وطالبة بإصلاح وهيكلة تاج وإعادة صياغة نظامها الداخلي ولأننا ونحمد الله لا زلنا على الفطرة و لم نتقن خبث السياسة وألاعيبها القذرة كنى نقول عمل طيب ورائع واندفعنا حباً في كل ما من شانه خدمة الجنوب وشعبه وتنظيماته التحررية , ووقفنا مع شعار أصلاح وتنظيم تاج .. ولكن فجأة تحولت تلك المطالب إلى إصرار عجيب  وتهديد ولي اذرع  سبقها اتهامات كيدية من بعض الأقلام للامين العام للتجمع الديمقراطي الجنوبي تاج بأنه يخون وينفر وانه وانه الخ (اثبت الوقت انه كان صائب ومحق فما حذر منه ) وسرعان ما تحولت المطالب الطيبة في ظهرها إلى فرقة وخصام ثم انشطار تاج إلى تاجين  للأسف تحت ذريعة (أصلاح وهيكلة تاج ) لا تستغربوا ,الم اقل لكم أنها السياسية الخبيثة ..!! المهم وبعد أن وقعت الواقعة وانشطر تاج  اكتشفنا الحقيقة المرة وعرفنا أن البكاء ليس من اجل هذا الميت وإنما كانت خطة مدبر لقتل وتدمير تاج من داخلها وبواسطة أبنائها وبعض مؤسسيها الذين اقسموا اليمين لبعضهم على كتاب الله بعدم الخيانة وأنهم عون وصون لبعضهم ......

قسًمت تاج إلى قسمين بقصد ومعرفة من ساهموا في تقسيمها أو بدون قصد  لا نعلم  ولكن الذي نعلمه أن في أشخاص في الخفاء كانوا يعملون على تدمير تاج كعقاب لمواقفها الصريحة والثابتة والرافضة أن تتعاطا مع أي مشروع ما دون الاستقلال التام والناجز , فأدرك أعداء الاستقلال والجنوب العربي  أن  تاج صخرة هائلة لا يمكن زحزحتها  ومدافع شرس لا يمكن أن يستسلم بسهولة فتوجت مكائدهم  لقتل تاج من داخلها وضرب رموزها ببعضها البعض  .وللأسف تحقق لهم ما أرادوا بسبب غباء بعض التاجيين ( عذراً )

وهانحن اليوم نسمع ونشاهد نفس السيناريو وتقريباً نفس الوجوه تغزوا بفكرها الهدام وتقترب من أهم صرح إعلامي جنوبي ألا وهي قناة عدن الفضائية التي انطلقت في أول مشوارها  بدعم ألغلاباء من أبناء شعبنا والذين وصل الحال في بعضهم أن بيع مجوهراته حباً وشغفاً برؤية قناة عدن مستمرة بعد أن أعادة لهم الأمل والإحساس بقدوم وطن وهوية يفخر بها شعب الجنوب بين الأمم , وبالتالي  يعتبرها شمعته المضيئة في سما بلاده الملبد بالغيوم بل بالظلام الدامس لعلها تنير دروب الحرية التي يحاول الأعداء زرعها بالأشواك

لكن للأسف فهاهي قناة عدن اليوم مهددة وقد لا تسلم  من التدمير خاصة بعد الفشل الذي نالته بعد بعض الأقلام ألتي سُلطت لأجل النيل من قناة عدن ومديرها عبدالناصر ومخرجها جمال المفلحي ومحاولة زرع الفتنة والشقاق بين أعضاء أدارتها ومخرجها هاهم يلجئون إلى نفس السيناريو الذي دمروا به تاج تحت ذريعة  إصلاح قناة عدن وهيكلتها وإيجاد أدارة لها و و و الخ في الوقت الذي لا يمكن احد أن يرفض الإصلاح والهيكلة على الإطلاق ولكن لان المؤامرة مستمرة , لابد من خلق الذرائع والاتهامات ,

وبالتالي وحسب علمي المتواضع  في هذا الاتجاه أنه قد اجتمعت مجموعة من الخيرين في بلد أوربي لوضع هيكلة وبرامج واستوديوهات وتم تشكيل أدارة لقناة عدن .. بحسب طلب من يقول انه سيدعم القناة ولكن كل هذا لم يشفع للقناة لان الهدف ليس إصلاح القناة ودعهما لكن الهدف غير ذلك تماما أي تدميرها  أو اختطافها وبالتالي نهايتها  الأبدية .

وألان وقبل الختام فأنني أتوجه بتحذيري إلى شعب الجنوب العربي التواق للحرية والاستقلال والى قائده الرمز علي سالم البيض والى كل الخيرين من أبناء شعبنا العظيم  حافظو والتفهم حول صرحكم الإعلامي ولا تتركوه في مهب الريح للمتسلقين ..أن يغزوه ويدمروه  فحذاري ثم حذاري .أن تفعلوا ..

وفي الأخير أؤكد للجميع بأن حديثي هذا نابع من إحساسي القوي بالخطر الداهم على قناة عدن ,, مما دفعني إلى أن احمل قلمي وأناجي الضمائر الحية من أبناء شعبي العظيم ولكي اذكرهم بخطورة الموقف على القضية الجنوبية برمتها أن اختطفت قناة عدن وجرى واءد نهجها التحرري إلى نهج آخر لأقدر الله وحتى لا يتبخر الحلم الذي تحقق بعد أن تمنيناه لسنوات عديدة .

ولعلم الجميع انه لم يكن لي أي مصلحة أو قرابة أو منطقة أو قبيلة تربطني بإدارة القناة المتمثلة في الأخوين العزيزين عبدالناصر الجعري وجمال المفلحي وكل الإخوان الآخرين و كل همي وهدفي هو قناة عدن وبقائها مستمرة في عطائها  وبالتالي همي وطني وشعبي وتحريره من الاحتلال اليمني منطلق من مبدأ الشكر لمن  أحسن العمل والتذكير لمن أساء ... باسائته

والله من وارى القصد .

أبو إبداع

اتركونا نحتفل.. بوجودكم قد سئمنا الاحتفال !!


اتركونا نحتفل.. بوجودكم قد سئمنا الاحتفال !!
شبكة الجنوب العربي الإخبارية : بقلم أبو إبداع
غداً الخميس الموافق 7\7\2011 م يصادف
الذكرى الثامنة عشر ليوم النكبة الجنوبية أي يوم اكتمال احتلال ارض جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية بالكامل في 7\7\1994م من قبل نظام الجمهورية العربية اليمنية وأعوانه من الأفغان العرب الذين قدموا للتو من أفغانستان وجلهم كانوا مرافقين وحراس ومستشارين لأسامة بن لأذن وعلى رأسهم عبدالمجيد الزنداني وعبدا لله صعتر وغيرهم كثير.
وهؤلاء كان
لهم دور مهم في تسهيل ومساعدة النظام اليمني في اجتياح الجنوب ارض وإنسان بعد أن أوكل أليهم النظام مهمة إصدار الفتاوى التكفيرية بهدر دماء كل من يقف في طريق تقدمهم نحو الجنوب وبالفعل تم لهم احتلال الجنوب ونهب ممتلكاته الخاصة والعامة بعد أن أعلن رسمياً في بداية الحرب بان الجنوب غنائم حرب لليمنيين ومن ساعدهم من الافغان العرب ورجال قبائل والى اليوم لا يزالون يعملون ويوثقون الصكوك الثبوتية على أي شيء يدعي صاحبه انه استولى عليه أثناء الحرب على الجنوب عام 94م ناهيك عن مسارعة النظام بعد الاجتياح مباشرة إلى الإلغاء الفوري لكل الاتفاقيات ألموقعه بينه وبين قادة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وفرض نظام الجمهورية العربية اليمنية البائد والمتخلف على شعب الجنوب بالإكراه .
وكانوا اليمنيين ونظامهم يحتفلون بما
يسمونه يوم النصر العظيم وتعميد الوحدة بالدم ويطلقون الأعيرة النارية ويتباهون بانتصاراتهم العظيمة ويعرضون الصور والأفلام المتلفزة ويحيون السهرات والليالي الملاح ابتهاجاً بذلك اليوم حتى عام 1998م عندما صدر قرار جمهوري بإلغاء الاحتفال بذلك اليوم بعد أن عرفوا متأخرين أن ذلك الاحتفال يجرح مشاعر الجنوبيين المشاركين في السلطة .
هذا
بالنسبة لليمنيين ك نظام ومعارضة واقصد نفسها المعارضة التي تتباكاء اليوم على الجنوبيين .
أما ما
يحصل على ارض الجنوب الحبيب منذ الاجتياح فقد كان يحتفل شعب الجنوب , ولكن بطريقة أخرى مختلفة تماماً , انه يخرج في كل ذكرى ليوم 7\7
في مظاهرات سلمية عارمة في عموم الجنوب من
مشارقه إلى مغاربة برغم القتل والقمع والإرهاب المنظم والاعتقال والمطاردة لكل جنوبي يخرج لإحياء تلك الذكرى الأليمة أو يطالب باستعادة الدولة والوطن والهوية الجنوبية العربية ..
وفي كل عام

يخرج كانت دماء أبناء شعب الجنوب تسيل انهار من قبل طواغيت اليمن ونظامهم
القمعي وعساكره في الجنوب ..
وها نحن اليوم نستبشر خيراً في ظل ما يسمون
أخواننا اليمنيين ثورة يقولون أصحابها أنها من اجل رفع الظلم والضيم والقمع والاستبداد عن شعب اليمن وعن شعب الجنوب العربي ..
فهل يتركوننا وشعبنا نحتفل بيوم نكبتنا
المصادف ليوم غداً
7\7\2011م أم سيحرموننا حتى من الاحتفال بيوم مصائبنا ويوم ألمنا وتعاستنا ؟؟
هذا ما
سوف نعرفه يوم غداً وما غداً لناظره ببعيد ..
ولكن قبل الختام نود نذكر أخواننا اليمنيين
ونظامهم القمعي
بان الحر لا يقبل الانكسار و من ينشد الحرية لا يمكن أن بفارق ساحتها
..!!
أبو
أبداع

لليمنيين : أذا أردتم الصلاح حلوا حزب الإصلاح .!!

 شبكة الجنوب العربي الاخبارية : بقلم ابو ابداع


لليمنيين : أذا أردتم الصلاح حلوا حزب الإصلاح .!!


اعرف أن الكثيرين من منتسبين حزب الإصلاح اليمني سيغضب من العنوان .. ولكن بما أن اليمن يمر في مرحلة حرجة وفاصلة وتحتاج إلى تضحية وفداء ولاننا نعرف أن حزب الإصلاح عقبة في طريق نجاح الثورة اليمنية ...و قد سبق له أن طالب الإصلاح بحل حزب المؤتمر والنظام بالخروج من الساحة السياسية والرحيل عن سدة الحكم واليمن بالكامل فان على حزب الإصلاح التضحية أيضاء من اجل اليمن أذا كان صادقاً بأنه يعمل من اجل اليمن ولن تكون التضحية بأقل من القبول بحل الحزب تماماً لعل في رحيل الإصلاح والمؤتمر أن يرى اليمن النور والخير بوجود وجوه  ودماء جديدة ليس لها مآرب ولا أحقاد ولا منافع شخصية ولا ارتباطات خارجية !!
وكلنا يعلم لماذا امريكاء والإقليم واورباء لم تقف ولم تساند الثورة اليمنية كما هو حال الثورات العربية الأخرى ولماذا  تتمسك بنظام علي صالح ؟
 الجواب بسيط والبسيط من الناس يعرف إجابته وسبق وسمعناها من عدة أطراف سياسية خارجية وداخلية وفي أحاديث خاصة وأخرى عامة .. يتساءلون أين البديل ومن هو ؟؟؟
وعند الإجابة بان البديل هو المشترك ومجموعة من المستقلين!! يسارع المتحدث من هو المشترك ؟؟ أليس هو الإصلاح ؟ ويضيف لا تذكروا لنا الأحزاب التي سماها الرئيس اليمني بأحزاب المئات نفر هذه أحزاب مجرد ظاهرة صوتية  وتكملت عدد,, وبالتالي  نحن نعرف أن بإمكان حزب الإصلاح إزاحتهم من الخارطة السياسية في أي وقت يشاء كما أزاح علي صالح الإصلاح بعد انتهى مهمته عندما تحالف معه ضد الجنوب.. و حتى الحزب الاشتراكي اليمني  لم يعد بذات القوة التي كان يتمتع بها قبل سنوات فقد أصبح مجرد حزب قيادات بدون قاعدة شعبية  بعد أن عمل النظام والإصلاح على تدميره وتشويه صورته السياسية والدينية عندما وصموه بالكفر والإلحاد خلال السنوات الماضية من الوحدة اليمنية ...
وبالتالي علينا أن نعرف أن العالم ألان يقف أمام  مفترق طرق عاجز عن أي خيار غير مناصرة النظام والوقوف إلى جانبه  بعد أن عجز اليمنيين وثورتهم أن تقدم للعالم البديل المقبول ... خاصة والعالم العربي والأجنبي يعرف تمام المعرفة من هي قيادات حزب الإصلاح ويقرا تاريخهم جيداً  ويعرف من هو علي محسن الأحمر و الزنداني ومن هو المتوكل واليدومي و و و الخ , ومهما تخفت أو اختفت عن الأنظار تلك القيادات وفضلت عدم ظهورها ألان في مقدمة الثورة اليمنية فان ذلك
هو دليل معرفتهم أن العالم يراقبهم  .
هذا شيء أما الشيء الأخر من يظن أن الدول الأخرى ليس لها عيون التي ترى بها وتعرف مجريات الإحداث في اليمن ومن يحركها أساسا وخاصة في المحافظات الأخر مثل تعز وعدن وحضرموت وشبوة وأبين  الخ ..فهو لا يفقه شيء في السياسية ولا يعرف كيف تتعامل الدول مع بعضها البعض ولا يعرف مهمة السفارات وأعضائها الدبلوماسيين .
يا شباب اليمن صدقوني أنهم يعلمون كل كبيرة وصغيرة عن بلادكم  قد ربما أكثر مما تعلمون انتم  ويعرفون أن الإصلاح هو المسيطر على كل المحافظات ليس لأنه يملك القاعدة الشعبية المطلقة ولكن لأنه يملك المال الذي يحرك به الناس الفقراء التي أنهكها الجوع والعوز .ناهيك عن وجود ما يسمي أنصار الشريعة التي معروف لديهم من يحركها ومن يقف خلفها ومن يدعمها بالمال ...
 لهذا على الخيرين من اليمنيين وبالأخص المستقلين من الشباب في الثورة اليمنية عليهم المطالبة باجتثاث حزب الإصلاح كما هو حال حزب المؤتمر أن ارادو الصلاح والفلاح للبلاد والعباد والبلوغ بثورتهم إلى أهدافها التي يرتجونها والتي ضحوا من اجلها الشباب المغدور بهم إلى حد ألان,  ما لم فعلى ثورتكم السلام حتى وان سقط النظام فلن يتغير في الأمر شيء ويبقى حال اليمن من سئ إلى اسواء وبالتالي كما تقول المقولة غزيت يا أبو زيد ويا ريتك ما غزيت .. ولم يتبقى عليكم ألا أن يطلبوا الرحمة لشهدائكم والعوض من الله لأسرهم ..